السيد محمد الحسيني الشيرازي
162
من فقه الزهراء ( ع )
--> ( 1 ) ربما يكون المراد من ( بالنسبة للأحكام الإلهية ) : تعليما وتوضيحا ودفعا للشبهات ، أو تفكيرا وتدبرا باعتباره ( عليه السلام ) بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أجلى مصداق للعمل بالآيات الداعية للتفكير والتدبر . ( 2 ) أي انهما وجهان لعملة واحدة - حسب التعبير المستحدث - وتوضيحه : إن لازم ( الاجتهاد في أمر الله ) هو شدة التعب والنصب فلأنه عليه السلام كان مجتهداً في أمر الله أضحى مكدودا متعبا وتوجهت نحوه الضغوط .